غانم قدوري الحمد

62

رسم المصحف

تتيح معرفة واسعة بخصائص الكتابة العربية آنذاك ، إذ إنها جميعا لا تساوي ما تقدمه أقصر سورة في المصحف الشريف . وستتضح لنا هذه الخصائص بصورة أكثر جلاء عندما ندرسها على ضوء ما يقدم الرسم العثماني من أمثلة ، وحين ندرس الرسم العثماني على ضوء ما تقدّم هي من فهم لتلك الأمثلة ، بالإضافة إلى جوانب أخرى من الكتابة العربية في هذه الفترة لم تستطع النقوش أن تقدم بيانا واضحا لها ، ولم تستطع النقوش النبطية أن تسعفنا بشيء في هذا الصدد خاصة في رمز ( الألف ) الذي يبدو في الكتابة النبطية - غالبا - يمثل ( الهمزة ) وأحيانا الفتحة الطويلة ، لكن الهمزة وطريقة كتابتها في النقوش العربية غير واضحة ، وسنشير إلى شيء مما يتعلق بهذا حين ندرس رمز الهمزة في الرسم العثماني .